ثقافة عامة

بحث جامعي عن علم الاقتصاد

بحث جامعي عن علم الاقتصاد، الاقتصاد هو علم من العلوم الاجتماعية الذي يدرس السلوك البشري والرفاهية كعلاقة بين المقاصد والاهداف التي لها استعمالات بديلة، وبين الموارد المتاحة المحدودة والنادرة. ثم ان علم الاقتصاد يساعدنا في تعيين تدابير السياسة التي تشجع الرخاء وتجنب عدم الكفاءة، مما يجعلها محركًا حاسمًا في البحث عن النمو المستدام. يبحث الكثيرون عن مقدمة بحث جامعي عن الاقتصاد، بحث عن مبادئ الاقتصاد. ثم بحث جامعي عن علم الاقتصاد، لذلك سنقوم بكتابة مقدمة بحث جامعي لهذا الموضوع، فضلاً عن التعرف على بعض المواضيع المتعلقة بعلم الاقتصاد. تفضل عزيزي زائر موقع النبراس لتتعرف على بحث جامعي عن علم الاقتصاد.

مفهوم علم الاقتصاد

علم الاقتصاد (بالإنجليزيّة: Economy) هو عبارة عن مجموعة من النشاطات التي تشمل الاستهلاك والإنتاج. حيث تتفاعل معاً بأفضل الطُرق لتحديد كيفية التعامل مع الموارد القليلة، ثم يعرَّف علم الاقتصاد بأنّه النظام المطبق في المؤسّسات. والمنظّمات التي ترتبط نوعيّة عملها مع إنتاج الخدمات والسلع، ومن ثمّ توزيعها في المجتمع. من التعريفات الأخرى لعلم الاقتصاد هو الأسلوب الذي يهتمّ بتنظيم مجموعة من القطاعات. مثل الصناعة، والمال، والتجارة في منطقة أو دولة ما، كما يمثّل الاقتصاد الخاص بالدول قيمة الثروة الماليّة. التي يتمّ تحقيقها من قطاعات الصناعة والأعمال.

تاريخ علم الاقتصاد

تاريخ علم الاقتصاد

يعود ظهور مفهوم تاريخ علم الاقتصاد إلى القرن الثامن عشر للميلاد، فاهتمّ أوائل مؤرخين علم الاقتصاد بالتركيز على مجموعة من القطاعات والمجالات الاقتصاديّة، مثل الصناعة، والتجارة، والتنمية الاقتصاديّة، وهيمنت النماذج الكلاسيكيّة في الاقتصاد على الفكر الاقتصاديّ، وأيضاً شاركها ظهور الأفكار الماركسيّة ذات الجاذبيّة عند مؤرّخي علم الاقتصاد في أوروبا؛ وخصوصاً في ألمانيا التي اهتمّ علماء الاقتصاد فيها بالتنميّة الاقتصاديّة، وحرصوا على تطبيق النموذج الاقتصاديّ الاستقرائيّ بدلاً من النموذج الاقتصاديّ الاستنتاجيّ.

ظهر في عام 1776م كتاب ثروة الأمم للمفكّر والعالم الاقتصاديّ آدم سميث؛ حيثُ احتوى هذا الكتاب على العديد من الدراسات الاقتصاديّة التي تعكس الهيكليّة الفكريّة لعلم الاقتصاد الحديث، فحرص سميث على صياغة مجموعة من المساهمات في مجالات اقتصاديّة مركزيّة، وهي: مصادر النمو الاقتصاديّ، ودور الدول في الاقتصاد، والعلاقة بين المصلحة العامة والأسواق، ونظرية تكوين الأسعار، ومع ظهور المدرسة الكلاسيكيّة في الاقتصاد ساهم ذلك بدفع الفكر الاقتصاديّ لتوفير دفعة قويّة لنشأة علم الاقتصاد؛ بصفته علماً مستقلّاً بين مجموعة العلوم الأخرى.

شاهد ايضاً: من المشكلات الاقتصادية الناتجة عن حركة العرض والطلب.

أنواع أنظمة علم الاقتصاد

يعتمد علم الاقتصاد على مجموعة من الأنظمة الاقتصاديّة، وتختلف مع بعضها بعضاً بمجموعة من الاختلافات، كما يسعى كلٌّ منها إلى تحديد كيفية الإنتاج، وما هي الأشياء التي يجب إنتاجها، ومن سينتجها؛ حيثُ تُقسم هذه الأنظمة الاقتصاديّة عالميّاً إلى أربع فئات أساسيّة هي:

الاقتصاد التقليدي

الاقتصاد التقليديّ (بالإنجليزيّة: Traditional Economy): هو النظام الاقتصاديّ الذي يسعى إلى احتفاظ الأجيال الجديدة بالمركز الاقتصاديّ الخاص بالأجيال القديمة، ويعتمد الاقتصاد التقليديّ على نجاح العادات الاجتماعيّة تاريخيّاً، ويشهد هذا النظام الاقتصاديّ دعماً في كلٍّ من قارات أفريقيا، وآسيا، وأمريكا الجنوبيّة، وخصوصاً في مناطق القرى الزراعيّة، كما يُعدّ هذا الاقتصاد التقليديّ جزءاً من الأشياء التي يفعلها الأفراد للعيش، مثل: الصناعة، وإنتاج الملابس، وتوفير المأوى.

اقتصاد السوق

اقتصاد السوق (بالإنجليزيّة: Market Economy): هو النظام الاقتصاديّ الذي يعتمد على القرارات الخاصة بالمستهلكيّن عند شرائهم لحاجاتهم العامة، ويتّجه اقتصاد السوق إلى الاهتمام بشعبيّة المنتجات التي تساهم بتوليد طبيعة الإنتاج الخاص بالشركات؛ إذ يستند المنتجون في صناعة منتجاتهم على القرارات الاقتصاديّة الأكثر تأثيراً على الاقتصاد، ويقرّر المستهلكون طبيعة حصولهم على المنتجات؛ من خلال تحديدهم للقيمة الماليّة التي يستعدون لدفعها ثمناً للأشياء التي يريدونها، ولا يستفيد هذا النظام الاقتصاديّ من الضوابط الخاصّة بالأسعار، بل يفضّل تطبيق أقلّ تنظيم للإنتاج والصناعة، وتعتمد قرارات نظام اقتصاد السوق على طبيعة الطلب والعرض على الأسعار، أمّا دور السلطات الحكوميّة ضمن هذا النظام الاقتصاديّ، فيعتمد على ضمان استقرار سوق العمل بطريقة صحيحة، كما يحرص اقتصاد السوق على توفير كافة المعلومات الخاصة بالخدمات، والمنتجات للأفراد من المستهلكين والمنتجين.

الاقتصاد الموجه

علم الاقتصاد الموجّه (المُخطط) (بالإنجليزيّة: Command Economy): هو النظام الاقتصاديّ الذي يعتمد على فرض السيطرة الخاصة بالجهات الحكوميّة على كافة النشاطات والمجالات الاقتصاديّة، وفي هذا النظام الاقتصاديّ لا يكون للسّوق أيّ دور مهم باتخاذ القرارات الإنتاجيّة، وأيضاً يُعدّ هذا النظام الاقتصاديّ أقلّ مرونة من نظام اقتصاد السوق، كما يتفاعل بشكل بطيء مع التغيُّرات التي تظهر على نمط الشراء الخاص بالمستهلكين، والتقلّبات المؤثرة على كلّ من العرض والطلب.

الاقتصاد المختلط

الاقتصاد المُختلط (بالإنجليزيّة: Mixed Economy): هو النظام الاقتصاديّ الذي يجمع بين كافة خصائص نظاميّ اقتصاد السوق والاقتصاد الموجّه؛ حيثُ يُطبّق غالباً في الدول التي لا تستطيع فيها الحكومات أو الأنظمة التجاريّة المحافظة على النظام الاقتصاديّ؛ إذ إنّ كلا القطاعين يعدّان جزءاً مهماً من نجاح الاقتصاد، فيتمّ تخصيص الموارد الاقتصاديّة بالاعتماد على الحكومة والسوق، ونظريّاً يجب أنّ يكون هذا النظام الاقتصاديّ قادراً على تطبيق أفضل السياسات الاقتصاديّة الخاصة باقتصاد السوق والاقتصاد الموجّه، أمّا عمليّاً يظهر تباين بين استجابة السوق والرقابة الحكوميّة.

مقدمة بحث جامعي عن علم الاقتصاد

مقدمة بحث جامعي عن علم الاقتصاد

في بداية حديثنا عن علم الاقتصاد يجدر الذكر بأنه لم ينجح أحد في تحديد نطاق علم الاقتصاد بدقة. ثم اتحد العديد مع ألفريد مارشال، واحدًا من أكبر الاقتصاديين الإنجليز في القرن التاسع عشر، على أن الاقتصاد هو عبارة عن دراسة للبشرية في الأعمال العادية للحياة. ثم إنه يحلل هذا الجزء من العمل الفردي والاجتماعي الأكثر اتصالاً بالتحصيل، ومع استعمال المتطلبات المادية للرفاهية. وذلك مع تجاهل حقيقة أن علماء الاجتماع وعلماء النفس والأنثروبولوجيا يدرسون في كثير من الأحيان نفس الظواهر بالضبط. وفي القرن العشرين، قام الاقتصادي الإنجليزي ليونيل روبنز بتعريف علم الاقتصاد على أنه العلم الذي يقوم بدراسة السلوك البشري كصلة بين الغايات (المعطاة) والوسائل النادرة التي تمتلك استعمالات بديلة.

بعبارة أخرى، قال روبنز إن علم الاقتصاد هو علم التوفير. وفي حين أن تعريفه يجسد إحدى الخصائص المدهشة لطريقة تفكير الاقتصادي، إلا أنه واسع جدًا في نفس الوقت (لأنه سيشمل في الاقتصاد لعبة الشطرنج) وضيق جدًا (لأنه سيستبعد دراسة الدخل القومي أو مستوى السعر). ربما يكون التعريف الوحيد المضمون هو ذلك المنسوب إلى الاقتصادي الكندي المولد جاكوب فينر: الاقتصاد هو ما يفعله الاقتصاديون. على الرغم من صعوبة تعريف علم الاقتصاد، فليس من الصعب الإشارة إلى أنواع الأسئلة التي تهم الاقتصاديين. من بين أمور أخرى، يسعون إلى تحليل القوى التي تحدد الأسعار – ليس فقط أسعار السلع والخدمات ولكن أسعار الموارد المستخدمة لإنتاجها.

يتضمن هذا اكتشاف عنصرين رئيسيين:

  • ما الذي يحكم الطريقة التي يتم بها الجمع بين العمل البشري والآلات والأرض في الإنتاج.
  • كيف يتم الجمع بين المشترين والبائعين في سوق عاملة.

ولأن أسعار الأشياء المختلفة يجب أن تكون مترابطة، فإن الاقتصاديين يتساءلون بالتالي عن كيفية ارتباط “نظام الأسعار” أو “آلية السوق” معًا وما هي الشروط اللازمة لبقائها.

تشير تلك الأسئلة إلى الاقتصاد الجزئي، وهو جزء من علم الاقتصاد يتعامل مع سلوك الكيانات الفردية مثل المستهلكين وشركات الأعمال والتجار والمزارعين. تابع ايضاً مقدمة بحث جامعي عن علم الاقتصاد.

شاهد ايضاً: علاقة التضخم بالاقتصاد.

تابع مقدمة بحث جامعي عن علم الاقتصاد

الجزء الرئيسي الآخر للاقتصاد هو الإقتصاد الكلي. وهو الذي يركز الانتباه على المجاميع مثل مستوى الدخل في الاقتصاد بأكمله، وحجم إجمالي العمالة، وتدفق إجمالي الاستثمار، وما إلى ذلك. هنا يكترث الاقتصاديون بالقوى التي تعين دخل دولة ما أو معدل إجمالي الاستثمار. كما ويتطلعون إلى معرفة سبب ندرة تحقيق العمالة الكاملة وما هي السياسات العامة التي من الممكن أن تساعد الدولة في تحقيق توظيف أعلى أو استقرار أكبر للأسعار. لكن تلك الأمثلة تظل لا تستنفد نطاق المشاكل التي يعتبرها الاقتصاديون.

هناك أيضًا مجال مهم لاقتصاديات التنمية، والذي يدرس المواقف والمؤسسات الداعمة لعملية التنمية الاقتصادية في البلدان الفقيرة. كذلك يدرس تلك القادرة على النمو الاقتصادي المستدام ذاتيًا (على سبيل المثال، كانت اقتصاديات التنمية في قلب خطة مارشال). ثم في هذا المجال، يهتم الاقتصادي بمدى إمكانية التلاعب بالعوامل التي تؤثر على التنمية الاقتصادية من خلال السياسة العامة.

تتقاطع هذه الأقسام الرئيسية في الاقتصاد مع المجالات المتخصصة لكلٍّ من:

  • المالية العامة.
  • المال والبنوك.
  • التجارة الدولية.
  • اقتصاديات العمل.
  • الاقتصاد الزراعي.
  • التنظيم الصناعي.
  • غيرها ذلك.

كثيرًا ما يتم استشارة الاقتصاديين لتقييم آثار التدابير الحكومية مثل الضرائب، وقوانين الحد الأدنى للأجور، وضوابط الإيجارات، والتعريفات، والتغيرات في أسعار الفائدة، والتغيرات في الميزانيات الحكومية، وما إلى ذلك.

فروع علم الاقتصاد

يبحث علم الاقتصاد في الكثير من المجالات الاقتصاديّة المختلفة، ويعتمد في تطبيق أبحاثه على فرعَين اقتصاديّين رئيسيّين هما:

الاقتصاد الجزئي

الإقتصاد الجزئيّ (بالإنجليزيّة: Microeconomics): هو الفرع الاقتصاديّ الذي يهتمّ بدراسة المجالات الاقتصاديّة صغيرة الحجم والمحدودة، وأيضاً يحرص على متابعة الإجراءات الخاصة بالمستهلكيّن سواءً من الشركات أو الأفراد، ويهتمّ بالعمليات التي يتمُّ من خلالها اتخاذ القرارات الاقتصاديّة، والمعتمِدة على تطبيق البيع والشراء ضمن الأسعار الخاصة بالمنتجات والخدمات التابعة للشركات، كما يهتمّ الاقتصاد الجزئيّ بتحديد كميات المنتجات المُنتجَة والخدمات المُقدَّمة، وأيضاً يحرص على دراسة البيانات والمعلومات حول الطلب والعرض، وتأثيرهما على اتخاذ القرارات التجاريّة والنفقات الاستهلاكيّة.

الاقتّصاد الكلي

الإقتصاد الكليّ (بالإنجليزيّة: Macroeconomics): هو الفرع الاقتصاديّ الذي يهتمّ بالأنظمة الخاصة. بالأسواق التي تعمل على نطاقات واسعة، ويعدُّ الاقتصاد الكليّ عكس الاقتصاد الجزئيّ الذي يركز على خيارات المستهلكيّن. والشركات المؤثرة على الاقتصاد، أمّا الاقتصاد الكليّ يهتمّ بالأداء الخاص بكامل قطاع الاقتصاد. ويحرص على متابعة سلوكه وهيكله، كما يُستخدم الاقتصاد الكليّ لمناقشة القرارات. مثل: خفض أو رفع أسعار الفوائد، أو تغيير النسب المئويّة الخاصة بمعدلات الضريبة.

فرضيات ونماذج علم الاقتصاد

مقدمة بحث جامعي عن علم الاقتصاد

لتحديد واقع معقد، يؤسس التفكير العلمي فرضيات تبسط الواقع وتجعله أسهل للفهم. على سبيل المثال، لا يمكن لتحليل سلوك المستهلك أن يأخذ في الاعتبار كل ما قد يؤثر على قرارات المستهلك. أو جميع الخيارات التي تواجهه، لذلك يتم تبسيط التحليل من خلال دراسة طلب المستهلك على منتج معين في ضوء الاختلافات في سعره. ثم ولتحديد هذا الرابط، من الضروري وضع فرضيات: يظل دخل المستهلك ثابتًا أو أن أذواقه لا تتغير. ثم ان هذه الفرضيات تجعل من الممكن عزل الارتباط بين المتغيرين (كمية الطلب على المنتج والتغير في سعره) والحد من التحليل، في هذه الحالة دراسة الطلب على المنتج، لجعل القياس ممكنًا.

كيف يتغير الطلب على المنتج مع اختلاف سعره.

غالبًا ما يتم التعبير عن النماذج في شكل رسوم بيانية أو معادلات.

على أساس عدد من الفرضيات، فإنها تجعل من الممكن إظهار الروابط بين متغيرين أو أكثر.

بالطبع، ستجذب هذه الفرضيات النقد، وستتم مقارنة النماذج التي تساعد في بنائها بالواقع.

إذا كانت قدرتهم على شرح الموقف غير مرضية، فسيتم تعديل الفرضيات وسيتم إنشاء روابط أخرى. من أجل تحسين النظرية أو تقديم مفاهيم جديدة أو بناء نموذج جديد.

من غير المعتاد أن تكون النظرية أو التحليل جيدًا تمامًا أو سيئًا تمامًا.

ينجح كل واحد في شرح مواقف معينة ويمكن دائمًا تحسينه؛ هذا العمل هو جوهر الفكر العلمي.

هل الاقتصاد علم فعليًا؟

يحاول الاقتصاديون تطبيق طريقة علمية؛ كما في حالة الفيزياء، فإنهم يهدفون إلى:

  • مراقبة الواقع دون الحكم بالمظاهر.
  • بناء نظريات متماسكة، واللجوء بشكل متزايد إلى الرياضيات.
  • قياس صحة هذه النظريات من خلال مقارنتها بالحقائق.

ومع ذلك، هناك بعض الاختلافات المهمة بين الفيزياء والاقتصاد:

  • الاقتصاد، كنتيجة لملايين القرارات، معقد للغاية بحيث يكون الاقتصاد أشبه بالأرصاد الجوية. ومن الصعب، إن لم يكن بلا جدوى، خلق ظروف معملية أو تجارب قابلة للتكرار.
  • تحلل العلوم الاقتصادية سلوك الأفراد، واللاعبين المبتكرين، بحيث تكون الأنماط التي لوحظت في الماضي مشروطة دائمًا بسياقها التاريخي، وقابلة للتغيير.
  • علم الاقتصاد نفسه يعدل موضوع بحثه ، لأن الآراء الاقتصادية لأصحاب المصلحة تؤثر على سلوكهم.

هذه الخصائص، وهي سمة من سمات جميع العلوم الإنسانية، تفسر استمرار النظريات المتنافسة.

وبهذا نكون قد وصلنا الى نهاية مقالنا حيث تعرفنا على بحث جامعي عن علم الاقتصاد.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى