السعودية

توسعة المسجد النبوي في عهد الملك فهد

المسجد النبوي في عهد الملك فهد

توسعة المسجد النبوي في عهد الملك فهد، مرحباً بكم زوار موقعنا نقدم لكم معلومات عن توسعة المسجد النبوي في عهد الملك فهد، او توسعة المسجد النبوي في العهد السعودي، او أكبر توسعة شهدها المسجد النبوي في عهد الملك، لقد مر المسجد النبوي الشريف الذي يعد من اكبر مساجد العالم بعدة مراحل توسعة عبر التاريخ مروراً بعهد الخلفاء الراشدين ثم الدولة الأموية فالعباسية والعثمانية، وأخير في عهد المملكة العربية السعودية ، حيث شهد توسعات هيا الاضخم في تاريخه، ولكن ماذا عن توسعة المسجد النبوي في عهد الملك فهد؟

المقدمة

توسّعة المَسجد النبوي في عّهد الملك فَهد،
تعد مشروعات توسعة الحرمين الشريفين من الأعمال الجليلة التي تخدم بها المملكة الإسلام والمسلمين، وحيث أولى ولاة الأمر في هذه البلاد المباركة عمارة الحرمين الشريفين جل اهتمامهم وعنايتهم، ووضعوا مشروع عمارة الحرمين الشريفين وتوسعتهما والاهتمام بهما في مقدمة الاهتمامات، انطلاقًا من إيمانهم العميق أن تلك أمانة شرفت بها المملكة.

مكانة المسجد النبوي الشريف

مكانة المسجد النبوي او مسجد المدينة او مسجد النبي او الحرم النبوي وهو ثاني مسجد بناه بعد مسجد قباء ، ويعد اكبر مساجد العالم،
ويحتل المسجد النبوي الشريف بالمدينة مكانة عظيمة في قلوب المسلمين في شتى أنحاء المعمورة، حيث يزوره من يفد إلى هذه البلاد لأداء مناسك الحج والعمرة للصلاة فيه والسلام على رسول الله -صلى الله عليه وسلم- وعلى صاحبيه -رضوان الله عيهما-.

توسعة المسجد النبوي في عهد الملك فهد

في عهد الملك فهد بن عبد العزيز -رحمه الله- أمر بإجراء دراسات لتوسعة كبرى للحرم النبوي، وكان دافعه إلى ذلك كله أن يكون للحرمين الشريفين قيمة متوازية كما لهما القيمة الروحية العظمى لدى المسلمين، وفي كل مكان من أرجاء العالم الإسلامي، وفي سنة 1405هجري تم وضع حجر الأساس لمشروع التوسعة للمسجد.

وتضمن مشروع التوسعة وعمارته إضافة مبنى جديد بجانب مبنى المسجد الحالي يحيط، ويتصل به من الشمال والشرق والغرب بمساحة قدرها 82000 متر مربع يستوعب 167 ألف مصلٍّ، وبذلك تصبح المساحة الإجمالية للمسجد النبوي الشريف 98500 متر مربع، وكما أن سطح التوسعة تمت تغطيته بالرخام والمقدرة مساحته بـ 67000 متر مربع ليستوعب 90 ألف مصلٍّ، وبذلك يكون استيعاب المسجد النبوي الشريف بعد التوسعة لأكثر من 257000 مصلٍّ ضمن مساحة إجمالية تبلغ 165500 متر مربع.

وبذلك تتضمن أعمال التوسعة إنشاء دور سفلي (بدروم) بمساحة الدور الأرضي للتوسعة، وذلك لاستيعاب تجهيزات التكييف والتبريد والخدمات الأخرى، ويشتمل المشروع كذلك على إحاطة المسجد النبوي الشريف بساحات تبلغ مساحاتها 23 ألف متر مربع، وايضاً تغطى أرضيتها بالرخام والجرانيت، وفق أشكال هندسية بطرز إسلامية متعددة جميلة، وخصص منها 135000 متر مربع للصلاة، ويستوعب 250 ألف مصلٍّ.

وسيزيد عدد المصلين على 400 ألف مصلٍّ في حالة استخدام كامل مساحة الساحات المحيطة بالحرم النبوي الشريف، ومما يجعل الطاقة الاستيعابية لكامل المسجد والساحات المحيطة به تزيد على 650 ألف مصلٍّ؛ ولتصل إلى مليون مصلٍّ في أوقات الذروة.

ونكون قد طرحنا معلومات حول الموضوع الذي تتساؤلون وتريدون معرفة التفاصيل عنه.

شاهد ايضاً: توسعة الحرم المكي في عهد الملك فهد.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى