إسلاميات

حدد الدليل الدال على مشروعية صلاة التطوع قوله صلى الله عليه وسلم

حدد الدليل الدال على مشروعية صلاة التطوع قوله صلى الله عليه وسلم، صلاة النفل هي: “كل أنواع الصلوات غير المفروضة. والنفل من الصلاة هو: ما ثبت في الشرع الإسلامي طلب فعله بدليل، على اختلاف درجاته. وأفضل أنواع صلاة النفل المسنون المؤكد، لكونه مما ثبت في الشرع دليل الحث. أو المواظبة على فعله، أو مشروعيته في جماعة، أو وقع الخلاف في وجوبه عينا أو كفاية، أو غير ذلك. وتتفاضل درجات النفل بحسب التاكيد، أو باعتبار التقييد والإطلاق. فهو إما مقيد بوقت أو سبب، وإما مطلق، فالمقيد بوقت هو: الذي يشرع فعله مخصوصا بوقت معلوم. مثل: السنن الرواتب وصلاة الوتر والضحى، وإما مقيد بسبب مثل: صلاة الاستسقاء وتحية المسجد. وإما نفل مطلق وهو: التطوع الذي لم يقيد بوقت ولا سبب.

حدد الدليل الدال على مشروعية صلاة التطوع قوله صلى الله عليه وسلم

في فقرتنا سنتعرف على اجابة سؤال حدد الدليل الدال على مشروعية صلاة التطوع قوله صلى الله عليه وسلم، والذي ورد في المنهج السعودي.

الاجابة الصحيحة هي:

  • كما قَالَ النَّبِي (صلى الله عليه وسلم): «إن أول ما يحاسب الناس به يوم القيامة من أعمالهم الصلاة»، قال: ” يقول ربنا جل وعز لملائكته وهو أعلم: انظروا في صلاة عبدي أتمها أم نقصها؟ فإن كانت تامة كتبت له تامة، وإن كان انتقص منها شيئا، قال: انظروا هل لعبدي من تطوع؟ فإن كان له تطوع، قال: أتموا لعبدي فريضته من تطوعه، ثم تؤخذ الأعمال على ذاكم» (رواه أبو داود).

الحكمة من مشروعية صلاة التطوع

من نعم الله على عباده أن هيأ لهم من العبادات ما يتلاءم مع طبيعتهم البشرية. ويحقق ما أراده من أداء الأعمال على الوجه الصحيح. وحيث أن الإنسان معرض للخطأ والتقصير شرع سبحانه وتعالى ما يكمل ذلك ويكون عوضاً عنه. ومن ذلك صلاة التطوع، فقد ثبت عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أن صلاة التطوع تكمل صلاة الفرض. إن لم يكن المصلي أتمها، فعن أبي هريرة رضي الله عنه. عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: ((إن أول ما يحاسب الناس به يوم القيامة من أعمالهم الصلاة»، قال: ” يقول ربنا جل وعز لملائكته وهو أعلم: انظروا في صلاة عبدي أتمها أم نقصها؟ فإن كانت تامة كتبت له تامة، وإن كان انتقص منها شيئا، قال: انظروا هل لعبدي من تطوع؟ فإن كان له تطوع، قال: أتموا لعبدي فريضته من تطوعه، ثم تؤخذ الأعمال على ذاكم))[رواه أبو داود وصححه الألباني].

انواع صلاة التطوع

السنن الرواتب: وأفضل الرواتب سنة الفجر لحديث عائشة مرفوعا: ((ركعتا الفجر خير من الدنيا وما فيها))[رواه مسلم والترمذي وصححه] [رواه مسلم]. والرواتب المؤكدة اثنتا عشرة ركعة: أربع قبل الظهر، وركعتان بعدها، وركعتان بعد المغرب، وركعتان بعد العشاء، وركعتان قبل الفجر، ويسن قضاء الرواتب إذا فاتت، وقضاء الوتر مشفوعاً إلا ما فات مع فرضه وكثر فالأولى تركه؛ لحصول المشقة به إلا سنة الفجر فيقضيها مطلقا لتأكيدها، وفعل الكل ببيت أفضل عكس المكتوبة وما تشرع له الجماعة. [رسالة في الفقه الميسر (ص: 43-45)].

الوتر: والوتر سنة مؤكدة فعله رسول الله صلى الله عليه وسلم وأمر به، وأقله ركعة، وأدنى الكمال ثلاث، وأكثره إحدى عشرة ركعة، ووقته: ما بين صلاة العشاء وطلوع الفجر .

صلاة الليل: وصلاة الليل أفضل من صلاة النهار والثلث الأخير من الليل أفضل لقوله صلى الله عليه وسلم: ((ينزل ربنا تبارك وتعالى كل ليلة إلى السماء الدنيا حين يبقى ثلث الليل الآخر يقول: من يدعوني فأستجيب له، من يسألني فأعطيه، من يستغفرني فأغفر له))[متفق عليه].

صلاة الضحى: وتسن صلاة الضحى، وأقلها ركعتان وأكثرها ثمان.

تحية المسجد: وتسن تحية المسجد، لحديث أبي قتادة أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: ((إذا دخل أحدكم المسجد فلا يجلس حتى يصلي ركعتين)) [رواه الجماعة]. [متفق عليه واللفظ للبخاري].

ونكون بهذا قد وصلنا الى نهاية مقالنا والذي تعرفنا من طريقة على اجابة سؤال حدد الدليل الدال على مشروعية صلاة التطوع قوله صلى الله عليه وسلم، وتعرفنا على الحكمة من مشروعية صلاة التطوع، وماهي صلاة التطوع.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى