إسلاميات

شروط القضاء في الاسلام

القضاء في الاسلام

شروط القضاء في الاسلام، تعتبر مسألة القضاء من أهم القضايا التى يجب أن ننظر إلى كل ما قال الاسلام عنها، وذلك لمدى أهميتها وحساسيتها، ومسؤوليتها العظيمة لمن يقوم بتحملها، فمسألة القضاء ليست بسهلة. يعد القاضي في الإسلام هو شخص ولي القضاء ليحكم بين المتنازعين وفقا للشريعة الإسلامية. يهتم المسلمون بشروط القضاء وبمعرفة أمور دينهم المختلفة، حيث يبحث المسلمون عن النظام القضائي في الاسلام، وعن شروط القاضي المتفق عليها والمختلف فيها، كذلك عن حكم قبول القضاء، ومن خلال مقالنا سنتعرف على القضاء في الاسلام واهم شروط القضاء لأن مسئولية القضاء كبيره ومهمة، لذلك تفضل معنا لتعرف الاجابة عن سؤال يتم البحث عنه كثيراً وهو شروط القضاء في الاسلام.

تعريف القضاء في الإسلام

القضاء هو إقامة العدل ويعتبر من أعظم مقاصد الدين، والذى شرع القضاء للعمل على تحقيقها، حيث يعرف القضاء كما جاء على لسان ابن عابدين الحنفى أنه: ” الفصل بين الناس في الخصومات، حسماً للتداعى وقطعاً للنزاع بالأحكام الشرعية، المتلقاة من الكتاب والسنة “.

شروط القضاء حسب الشريعة الاسلامية

تعد مهمة القضاء مسؤولية عظيمة، تقع على عاتق من يحملها أن يجيد استخدامها، وإقامة حق الله فيها، وعدم ظلم الناس، وأن يرعى عدالة الأحكام الصادرة، ولقد وضع الفقهاء المسلمون شروطاً عديدة للقضاء إلاّ أنها ليست محل اتفاق عليها جميعاً بين جميع الفقهاء ، ولكن سوف نوضح هذه الشروط بثلاثة امور كمايلي:

شروط تولي القضاء المتفق عليها

اجتهد الفقهاء المسلمون في تحديد شروط دقيقة في من يتولى منصب القضاء سنلخصها فيما يلي:

  • الاسلام : اشترط الفقهاء المسلمون على من يتولى منصب القضاء الاسلام، حيث ان القضاء ولاية ولا تجوز ولاية الكافر، وذلك لأن وظيفة القاضي الأساسية هي تنفيذ أحكام الشريعة الاسلامية
  • العقل والبلوغ : إن وظيفة القضاء تحتاج فيمن يتولاها ان يكون صحيح العقل ناضج الفكر، فلا يجوز تكليف الصبيان الصغار، أو الأطفال، أو المجانين لمهمة القضاء، بل يشترط العقل والبلوغ في من يتولى هذه المهمة
  • سلامة الحواس : يجب ان يكون القاضي سميعاً بصيراً ومتكلماً، وتعتبر سلامة الحواس من الشروط الأساسية لصحة تولي مهمة القضاء.
  • الحرية : وذلك أن يكون القاضى حراً، فلا يجوز أن يكون عبداً مملوكاً لغيره
  • العدالة : وهي ملكة تمنع من ارتكاب الذنوب، والابتعاد على صغائرها، بحيث يكون بعيداً عن مواطن الشبهة والريبة، لذلك من شروط القضاء العدالة.
  • العلم بالأحكام الشرعية : يشترط ان يكون من يتصدى للقضاء عالماً بالأحكام الشرعية مستقلاً بأهلية الفتوى، بحيث لا يجور في حكمه ولا يظلم.

شُروط تولي القَضاء التي تم الاختلاف فيها

اختلف فقهاء المسلمون في الشروط التالية لتولي القضاء:

  • الذكورة لتولي مهنة القضاء : ذهب الفقهاء المسلمون في شرط الذكورة في اتجاهين، فالبعض يرى مهنة القضاء مقتصرة على الذكور، والبعض يرى ان يجوز للنساء تولي هذه المهمة.
  • شرط الاجتهاد : وهو من الشروط التي تم الاختلاف على جعلها شرطاً أساسياً من شروط تولى القضاء، أو عدم  أهمية جعله من الشروط الأساسية.

الشروط المستحبة لإكتمال شُروط تولي القضاء

هناك شروطاً مستحب توافرها في من يتولى مهنة القضاء، للسمو بالنفس وتحقيق مهنة القضاء على أكمل وجه، ومن هذه الصفات:

  • العفة والصلاح.
  • الصبر والغنى.
  • الحلم والرحمة.
  • اليقظة والحذر.
  • العبوس بدون غضب.

ونكون بهذا قد وصلنا الى نهاية مقالنا والتي تعرفنا من خلالها على شروط القضاء في الاسلام، حيث تعرفنا على الشروط المتفق عليها لتولي القضاء، وكذلك شروط تولي القضاء التي تم الاختلاف فيها، وايضاً تعرفنا علي الشروط المستحبة لإكتمال شروط تولي القضاء.

 

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى