إسلاميات

قصة عن حلم النبي

قصة عن حلم النبي الحلم خلق عظيم من أخلاق الرسول صلى الله عليه وسلم، وقد حفلت سيرته العطرة بمواقف عديدة من روائع خلق الحلم في حياته الشريفة. قصَة عن حلم النبي من أكثر القصص التي نتعلم منها الحلم والأخلاق، فجميع المسلمين يتمنون أن يتمتعوا بأخلاق النبي، كما أن قراءة القصص التي تخص الرسول صلى الله عليه وسلم فيها عبر كثيرة يجب التأمل فيها ومحاولة التعلم منها قدر الإمكان، لذا سوف نستعرض بعض القصص عن حلم النبي صلى الله عليه وسلم في المقال.

قصة عن حلم النبي

هناك العديد من القصص عن حلم النبي صلى الله عليه وسلم من أهمها الآتي:

قصة الأعرابي الذي قام بجذب الرسول صلى الله عليه وسلم بردائه بشده، فعن أنس بن مالك قال ( كنت أمشي مع رسول الله وعليه يرد نجراني غليظ الحاشية فأدركه فجذبه بردائه جبذه شديدة حتى نظرت إلى صفحة عاتق رسول الله وقد أثرت بها حاشيته البرد من شدة جذبته)، ثم قال ” يا محمد مر لي من مال الله الذي عندك فالتفت إليه رسول الله ثم ضحك ثم أمر له بالعطاء”.

عن عائشة رضي الله عنها زوجة الرسول صلى الله عليه وسلم قالت للنبي أهل أتى عليك يوم كان أشد من يوم أحد، قال النبي صلى الله عليه وسلم” لقد لقيت من قومك ما لقيت وكان من أشد ما لقيت يوم العقبة، إذ عرضت نفسي باليل على ابن عبد كلال فلم يجب إلى ما أردت، فانطلقت وأنا مهموم على وجهي فلم أستفق الأوان بقرن الثعالب فدفعت رأسي فإذا أنا بسحابة قد أظلتني فنظرت فإذا بجبريل ناداني، وقال إن الله قد سمع قول قومك لك، وما ردوا عليك وقد بعث الله إليك معك ملك الجبال لتأمره بما شئت فيهم، فناداني ملك الجبال قال يا محمد ذلك فيما شئت أن شئت أن أطبق عليهم الأخشبين، فقال النبي صلى الله عليه وسلم بلا أرجو أن يخرج الله من أصلابهم من يعبد الله وحده ولا يشرك به شيئا”.

قصّة اذهبوا فأنتم الطلقاء

لما فتح رسول الله صلى الله عليه وسلم مكة جمع قريشًا فقال لهم: “يا معشر قريش، إن الله قد أذهب عنكم نخوة الجاهلية وتعظُّمها بالآباء، الناس من آدم وآدم من تراب”، ثم تلا هذه الآية: {يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّا خَلَقْنَاكُمْ مِنْ ذَكَرٍ وَأُنْثَى وَجَعَلْنَاكُمْ شُعُوبًا وَقَبَائِلَ لِتَعَارَفُوا إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِنْدَ اللَّهِ أَتْقَاكُمْ} [الحجرات: 13] الآية كلها. ثم قال: “يا معشر قريش، ما ترون أني فاعل فيكم؟” قالوا: خيرًا، أخ كريم وابن أخ كريم. قال “اذهبوا فأنتم الطلقاء”.

يدعو بالهداية لمن آذاه

عن عبد الله بن عبيد قال: لما كسرت رباعية رسول الله صلى الله عليه وسلم، وشج في جبهته، فجعلت الدماء تسيل على وجهه، قيل: يا رسول الله، ادعُ الله عليهم. فقال صلى الله عليه وسلم: “إِنَّ اللهَ تَعَالَى لَمْ يَبْعَثْنِي طَعَانًا وَلا لَعَّانًا، وَلَكِن بَعَثَنَي دَاعِية وَرَحْمَة، اللهُمَّ اغْفِر لِقَومِي فَإنَّهُمْ لاَ يَعْلَمُونَ”. وعندما عَصَتْ قبيلةُ دوسٍ في بداية أمرها أَمَرَ رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال أبو هريرة رضي الله عنه: قدم طفيل بن عمرو الدوسي وأصحابه على النبي صلى الله عليه وسلم فقالوا: يا رسول الله، إن دوسًا عصت وأبت، فادعُ الله عليها. فقيل: هلكت دوس! قال: “اللَّهُمَّ اهْدِ دَوْسًا وَأْتِ بِهِمْ”.

كيف كانت أخلاق الرسول

كان النبي صلى الله عليه وسلم يتحلى بالعديد من الصفات كالآتي:

  • الرحمة: حيث كان صلى الله عليه وسلم رحيمًا بالناس جميعًا.
  • العدل: كان النبي صلى الله عليه وسلم عادل، حيث كان يقوم بتطبيق شرع الله عز وجل على القريب والبعيد.
  • الشجاعة: كانت من أعظم أخلاق النبي صلى الله عليه وسلم والتي يقوم العديد من الرجال الأقوياء بالتحلي بها والذي تقوم الأمم على أكتافهم.
  • التواضع: كان صلى الله عليه وسلم متواضع جدًا مع كل الناس برغم عظم مكانته ورفع منزلته.
  • الكرم: كان يتصف بالكرم والجود، حيث كان يقوم بالعطاء بطريقة سخية دون أن يخشى من الفقر.
  • الحياء: حيث كان صلى الله عليه وسلم من أشد الناس حياء، وقام الصحابة بوصفه أنه أشد حياء من الفتاة في بيت أهلها.
  • الزهد: حيث كان يرضى بأي شيء يقدم له من الطعام أو الشراب في الأوقات القاسية.
  • الصبر: كان النبي صلى الله عليه وسلم من أكثر الناس صبرًا على الأذى سواء من القريب منه أو في المعارك والبعثات من قبل في بدايتها، فكان دوما يدعو للحق ويزداد ثباته وصبره، حيث كان صابرًا بذكر الله عز وجل ودعوته كثيرًا، حيث إذا كان أشتد عليه الكرب يتذكر قول الله تعالى ” فاصبر كما صبر أولوا العزم من الرسل”.

وفي النهاية نكون قد عرضنا قصة عن حلم النبي صلى الله عليه وسلم وتكلمنا عن أخلاقه التي يتمنى أي مسلم أن يتمتع بها حيث كان الرسول صلى الله عليه  وسلم رحيم ورؤوف ويتمتع بالتواضع والحلم.

 

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى