اسئلة دينية

كم المبلغ الذي تجب عليه الزكاة

كم المبلغ الذي تجب عليه الزكاة ، لقد فرض الله سبحانه وتعالى على عباده المسلمين عدد من العبادات التي لا يكون اسلام المرء صحيحا وسليمًا الا بالتزامه بأداء تلك الفرائض، وتعتبر الزكاة احد اهم وابرز تلك العبادات، فالزكاة هي الركن الثالث من اركان الاسلام، والاتية بعد الصلاة بشكل مباشر، ويجدر بنا الاشارة هنا الى ان الزكاة تعتبر احد اهم العبادات التي تم فرضها على المسلمين كافة، والتي لها اكبر الدور في تقريب الناس بعضهم الى بعض، فيعطف الغني على الفقير، الامر الذي يزيد من اواصر المحبة والمودة بين الناس في المجتمع المسلم.

من الذين يستحقون الزكاة

تعتبر الزكاة الهدف الاساسي من الاهداف التي جاء الدين الاسلامي لتحقيقها، فهو دين يقوم على الرحمة والمحبة، وأوضح الله عز وجل في العديد من المواضع في القران الكريم الفئات التي يحق لها الزكاة، وفي سياق حديثنا عن الزكاة دعونا نتطرق واياكم متابعينا الكرام الى حل سؤال جديد وهام من الاسئلة التي يبحث عنها الكثيرون وهو سؤال يتحدث عن من الذين لا يستحقون الزكاة ونحن نعلم أن الفئات التي تستحق الزكاة هي:

  • الفقراء والمساكين.
  • العاملين عليها.
  • المؤلفة قلوبهم.
  • الرقاب.
  • الغارمين.
  • سبيل الله.
  • ابن السبيل.

كم المبلغ الذي تجب عليه الزكاة

يرغب المسلمون في معرفة الاجابة الصحيحة عن كم المبلغ الذي تجب عليه الزكاة حيث ان الجواب كما يلي:

الإجابة الصحيحة هي:

نصاب زكاة المال المدخر في الإسلام هو ما يساوي سعر خمسة وثمانين غرامًا من الذهب، أي أن يملك المسلم مبلغًا مدخرًا من المال، يساوي هذا المبلغ سعر خمسة وثمانين غرامًا من الذهب أو أكثر، أو ما يساوي سعر خمسمئة وخمسة وتسعين غرامًا من الفضة، أي تبلغ الزكاة 2.5% من مجموع الثروة فعلى سبيل المثال، إذا كان لديك 10,000 ريال من الثروة مستحقة الزكاة، فسوف تدفع 250 ريال.

شاهد ايضاً: هل يجوز اعطاء الزكاة للاخت.

كم نصاب زكاة المال المدخر

إنَّ نصاب زكاة المال المدخر في الإسلام هو ما يساوي سعر خمسة وثمانين غرامًا من الذهب. أي أن يملك المسلم مبلغًا مدخرًا من المال، يساوي هذا المبلغ سعر خمسة وثمانين غرامًا من الذهب أو أكثر. أو ما يساوي سعر خمسمئة وخمسة وتسعين غرامًا من الفضة، والله أعلم.

متى تجب زكاة المال

إنَّ للزكاة في الإسلام شروطًا أساسية لا يمكن تجاهلها أبدًا، فإذا تحققت هذه الشروط معًا وجبت الزكاة، ولا تجب إلَّا باجتماعها، وهذا الشروط هما:

  • أن يمتلك المسلم النصاب من المال سواء كان هذا المال نقودًا أو ذهبًا أو فضة أو غير ذلك. ونصاب الذهب في الإسلام خمسة ثمانون غرامًا من الذهب، ونصاب الفضة 595 غرامًا من الفضة. ونصاب المال المدخر هو ما يساوي سعر 85 غرامًا من الذهب.
  • ان يكون المال معينًا وليس موقوفًا على جهة عامة، ويشترط أن يكون المال مملوكًا تمام الملك لصاحبه وليس ملكًا لاثنين.
  • أن يحول على هذا المال الحول، أي أن يملك المسلم النصاب سنة كاملة، فإذا امتلكه سنة كاملة وجبت عليه الزكاة.

ولا بدَّ من الإشارة إلى أنَّ ترك الزكاة من الأعمال التي توجب غضب الله تبارك وتعالى. وقد أنذر رسول الله -صلَّى الله عليه وسلَّم- كل من يلك الذهب أو الفضة أو غير ذلك ولا يؤدي حقهما كما أراد الله تعالى قال -عليه الصلاة والسلام- فيما روى أبو هريرة رضي الله عنه: “ما مِن صاحِبِ ذَهَبٍ ولا فِضَّةٍ، لا يُؤَدِّي مِنْها حَقَّها، إلَّا إذا كانَ يَوْمُ القِيامَةِ، صُفِّحَتْ له صَفائِحُ مِن نارٍ، فَأُحْمِيَ عليها في نارِ جَهَنَّمَ، فيُكْوَى بها جَنْبُهُ وجَبِينُهُ وظَهْرُهُ، كُلَّما بَرَدَتْ أُعِيدَتْ له، في يَومٍ كانَ مِقْدارُهُ خَمْسِينَ ألْفَ سَنَةٍ، حتَّى يُقْضَى بيْنَ العِبادِ، فَيَرَى سَبِيلَهُ، إمَّا إلى الجَنَّةِ، وإمَّا إلى النَّارِ” والله تعالى أعلم.

وبهذا نكون قد وصلنا الى نهاية مقالنا حيث تعرفنا على كم المبلغ الذي تجب عليه الزكاة، و نتمني ان تكون الاجابة كافية ونتمني لكم التوفيق.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى