إسلاميات

ما المقصود بالمسن

ما المقصود بالمسن ؟ من المعلومات التي يرغب النّاس في معرفتها، وذلك حتّى يستطيعوا أن يتبيّنوا هل للمُسنّ سنٌّ معيّن يتميّز به عن غيره، وهل الشيخوخة من علامات المسنّ أم أن المسنّ يحكم عليه بالسنّ والحالة الصحيّة الموجود عليها، وفيما يلي سنتعرّف على المُسنّ، وما هي العلامات التي تطرأ عليه دون غيره. يصبح الإنسان مسن عند مروره بمرحلة الشيخوخة وذلك لأن المقصود بمرحلة الشيخوخة الكبر في السن المصاحب لعدم القدرة على أداء مجهود جسدي، وفقدان الصحة والعقل السليمين، وغالباً ما يتم تسمية هذه المرحلة بمرحلة الهرم أو مرحلة العمر الثالث، كما أنه كلما اقترب الإنسان من مرحلة الهرم أو العجز يدخل في مرحلة الشيخوخة ولا يسمى مسن، وكذلك هذه المرحلة تعتبر من أصعب المراحل التي يمر بها الإنسان وعليه أن يكون جاهزاً لابتعاد أولاده عنه، وأن يستعد لابتعاد أحبابه عنه سواء كانوا ميتين أو لا يستطيعون أن يستمروا في زياراتهم له، ومن باب الحديث عن مرحلة الشيخوخة سوف يتم التعرف خلال السطور التالية من هذا المقال حول ما المقصود بالمسن.

ما المقصود بالمسن

المسن هو الذي بلغ من عمره الستين فـأكثر، وليس كل ما لحق بسن الشيخوخة يعد مسناً؛ لأنه قد يكون مضى من عمره الستين فأكثر، ولكنه يتمتع بصحة جيدة، وقد لا يكون قد وصل إلى هذا السن، ولكنه يطرأ عليه ما يطرأ على المسنين، فكلمة المسن تدور في اللغة حول معنى الرجل الكبير، وأما في اصطلاح العلماء فقد عرفوه بأنه: هو الرجل الذي انتقل من مرحلة الإنتاج إلى مرحلة الاستهلاك، وصار عاجزًا عن خدمة ذاته، بل يعتد كل الاعتماد على غيره؛ ليساعده.

ما هي أعراض كبر السن

كبر السن من المراحل التي لا يقوى فيها المرء على بذل طاقاته في خدمة نفسه، وإنما يكون في تطلع مستمر في تقديم خدمات الناس إليه، ولعل من أبرز الأعراض الّتي يتعرض إليها كبار السّن:

  • تكثر هشاشة العِظام وكسرها عند كبار السنّ، وأكثر ما يتعرّض للخُطُورة عظمتي الفخذ والرّقبة، ويرجع العُلماء هذا إلى: أنّ كبار السنّ لا يستطيعون أن يجددوا ما يسمى الكلس الذي يعمل على تقوية العظام.
  • يطرأ على كبار السنّ نقص الوزن والطُّول، وذلك لأن ضُمُور العضلات تنشأ في تلك الفترة.
  • كبار السّنّ لا يبذلون الكثير من الحركات، فهم لا يستطيعون القيام بما يقوم به غيرهم، ولذا فإنّ البدانة النّاتجة من تراكُم الدّهون من أعراض المُسنّ.
  • جفاف الجِلد وكثرة التّّجاعيد من الأعراض التي تعتري كبار الس،ّ.
  • يتعرّض كبار السنّ إلى تدنّي نسبة المياه في الجسم بنسبة 70%، مما يؤدّي إلى الجفاف.

ما المقصود برعاية المسن

ما المقصود بالمسن

يقصد برعاية المُسنّين تقديم لهم كافّة الخدمات سواء أكانت تلك الخدمات اجتماعيّة، أو اقتصاديّة، أو غيرها من الخدمات التي ترفع من كفاءة المُسنّيين، وتهتمّ بصحّتهم، وتتمثّل الرعاية في الرّعاية الصحيّة أو العلاجيّة، والتي تقدّم فيها المؤسسّات المختصة كافّة سبل الرّعاية، والتي من خلالها يرتقي بصحّة المُسنّ، والرّعاية العلاجيّة، وذلك من خلال تقديم الأكل الصحيّ، وسلُوك نظام غذائي متكامل يقوم على البعد عن الأكل الذي قد يضرّ بصحّة المسنّ.

مبادئ رعاية كبار السن

مبادئ رعاية كبار السن

هناك مبادئ لرعاية المسنين سنلخصها من خلال هذه الفقرة وذلك كما يلي:

أولاً: الرعاية حق لكبير السن

أن يهتم الأبناء بالآباء ليس رد الجميل، ولكن هذا لحقهم عليكم فقد قال رسول الله صلي الله علية وسلم “لا يجزي ولد والده ألا أن يجده مملوكا فيشتريه ويعتقه”

ثانياً: رعاية كبير السن واجب على الأبناء فالأهل ثم المجتمع

هو أن يقوم الأبناء برعاية الوالدين، لان هذا ما حثنا عليه الإسلام، ففي الصين مثلا تقوم راعية الأبناء لإبائهم وأجدادهم في الكبر، وان يحبس سنتين إذا لم يقوم بذلك، وبعد ذلك تأتى الأقرباء للاهتمام بذويهم.

ثالثاً: تقديم الرعاية لكبير السن وهو يعيش في الأسرة

أن الأسرة هي أساس كل بيت، لذا فان كبير السن هو قلب الأسرة وكبيرهم، فاذا ذهب إلى بيت الابن أو الابنة أو دار المسنين، يعتبر كأنه سمكه خرجت من الماء كي تحرم من الحياة التي أحبتها في قرب الأهل والأقرباء والأصدقاء.

رابعاً: تقديم الرعاية لكبير السن وفق حاجاته الجسمية والنفسية والاجتماعية والروحية

يجب أن نراعي كبير السن ولا نهتم به فقط من مأكل وملبس وعلاج، يجب أن نفهم احتياجاته وإشباع رغباته حتى يعيش حياة طبيعية.

خامساً: تشجيع كبير السن على العمل وممارسة أدواره الاجتماعية

أن الكثير من كبار السن يتمتعوا بصحة جيدة تسمح لهم العمل بعد المعاش باجر أو بدون لا يفرق معهم، كل الذي يهمهم ويسيطر عليهم أن يشبعوا حاجاتهم النفسية والاجتماعية والروحية فقد قال رسول الله” إذا قامت الساعة وفى يد أحدكم فسيلة فان استطاع أن يغرسها فليغرسها” وهذا ليهتم الأنسان بالعمل.

سادساً: رعاية كبار السن في المجتمعات الإسلامية عبادة لله سبحانه وتعالى

أن الإسلام حث على عبادة الله والإحسان إلى الوالدين وحمايتهم من أي حد يؤذيهم فقال تعالى” وقضى ربك ألا تعبدوا ألا إياه وبالوالدين إحسانا أما يبلغن عندك الكبر أحدهما أو كلا هما فلا تقل لهم أوفا ولا تنرهما وقل لهما قولا كريما”.

وبهذا نكون قد وصلنا الى نهاية مقالنا، حيث يجب على كل إنسان معرفة ما المقصود بالمسن، من أجل المعرفة التامة في كيفية التعامل مع المسنين وتلبية كافة احتياجاتهم ومتطلباتهم، وقدم للمسنين ما تريد أن يقدمه لك الآخرون في كبرك.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى