التعليم

ما اهمية التدريس بالنسبة لك


ما اهمية التدريس بالنسبة لك؟ في عرضنا مقدمة بحث عن أهمية التعليم بالنسبة للفرد والمجتمع، يمكننا تعريف التعليم على أنه الوسيلة الوحيدة، التي تقود الفرد لتحقيق أهدافه. كما أنه السبب الجوهري لتقدم الحضارات عبر العصور. وفي الواقع أن الفارق الرئيسي بين المجتمعات المتقدمة والمجتمعات النامية أو المتأخرة، يعود إلى نسبة التعليم أولًا. ومن بعدها تأتي العوامل الاقتصادية والاجتماعية، وغيرها. وفي موقع النبراس  على ماذا تعني لك مهنة التدريس؟ ومواصفات مهنة التدريس، وما أهمية المعلم في المجتمع؟

ما هي مميزات مهنة التدريس؟

بعد عرضنا ما اهمية التدريس بالنسبة لك، لا تخفى مميزات التدريس (التعليم) كونها من أقدم المهن والنشاطات التي عرفها الإنسان عبر التاريخ، وهي من أشرف المهن التي مارسها الإنسان، فعلى عاتق المعلم يقع بناء أجيال واعدة متعلمة ومثقفة، ولا نغفل دور المعلم التربوي أيضًا. فهو يعطي طلابه من علمه. كما ويغرس فيهم الأخلاق الحميدة، ويهذب طباعهم، ويصوّب أخطاءهم، والمعلم هو من يوجههم نحو هدفهم في هذه الحياة، ويوجه خطاهم على أولى درجات السلّم نحو المستقبل. بالنتيجة، فإنّ مهنة التدريس هي المهنة الأولى والوحيدة، القادرة على النهوض بالمجتمعات الناجحة، المواكبة لكلّ ما هو جديد في الحياة المعاصرة.

 

اهمية التدريس للمعلم الناجح

من خلال الإحاطة بما هو مفهوم التدريس؟ وخصائص مهنة التعليم، التي تتطلب من المعلم عملًا متواصلًا، ومهاراتٍ خاصة، وخلقًا قويمًا ينبثق من الشعور العميق بالمسؤولية تجاه المتعلّم، ودوره في المجتمع، سنعرض فيما يلي ما هي أهمية المعلم؟ ووصف مهنة المعلم الناجح، والتي منها:

 

 

  • أن يكون المعلم القدوة الحسنة لطلابه في حسن السيرة والأخلاق والتحصيل العلمي.
  • ألا يقتصر دور المعلم، على تلقين مادته العلمية فقط للتلاميذ، وإنما أن يتمتع بسعة الأفق والمعرفة الشاملة، مقدمًا لهم النموذج الذي يحتذى به.
  • المعلم هو العنصر الأبرز في الموقف التعليمي، وهو المسيطر على تنظيم الجو العام في الفصل الدراسي، والمسؤول والمحرّك لتفاعل الطلاب في الحصة الدرسيّة، باعتماده التنوع في الأساليب التدريسية.
  • على المعلم أن يجمع بين الشخصية القوية، والمرونة في التعاطي مع طلابه. والقدرة على التحكم بانفعالاته واتزانه النفسي.
  • وألا يفقد شغفه في حب المهنة، وفي الرغبة في التدريس. كذلك والالتزام بالخطة الدرسية والمنهاج.
  • أن يحرص على إحاطة جميع طلابه بكل الاهتمام والرعاية، مهما اختلفت مهاراتهم ومستوى ذكائهم. كذلك وتشجيع الضعيف منهم على الاجتهاد ليجاري زملاءه.
  • التحضير المسبق والجيد للدروس، ووسائل الإيضاح، وامتلاك الحس وتوقّع ما قد يطرح عليه من تساؤلات، خلال عرض الدرس.
  • اعتماد أحدث الأساليب التعليمية، واللجوء إلى العصف الذهني قدر الإمكان. الذي يحفّز حب المعرفة والبحث، واستكشاف المعلومة لدى المتعلم. الأمر الذي يجنبه الوقوع في الملل والتذمر من الدروس والواجبات. كذلك والابتعاد قدر الإمكان عن أساليب التعليم التقليدية.

الوسائل الحديثة في التدريس

في بحثنا حول ما اهمية التدريس بالنسبة لك، نجد أن المؤسسات التربوية والتعليمية بكافة كوادرها، هي المسؤولة الأولى عن إيجاد آليات تصبّ في كيف يمكن جعل مهنة التدريس جذابة؟ بالإضافة إلى نوعية وطبيعة الوسائل التعليمية، التي يلجأ إليها المدرس ومنها:

 

 

  • الوسائل السمعية: التي تعتمد على التسجيلات الصوتية، والراديو والإذاعة المدرسية.
  • الوسائل البصرية الضوئية: التي تنفذ على أجهزة العرض، كما في الشاشات والتلفاز، وهي وسيلة تعتمد على التكنولوجيا الحديثة.
  • الوسائل البصرية غير الضوئية: كالسبورة، واللوحة الكهربائية والكتب، والرسومات البيانية، والخرائط.
  • الوسائل التعليمية المجسمة: وهي المتوفرة في البيئة من حولنا، كالحيوانات والنباتات والرمال والصخور والمعادن. كذلك وتلك التي صنعها الإنسان، كالأدوات والأجهزة والآلات.
  • وسائل التعليم الفردي: وتراعي الفروقات المادية والقدرات التعليمية للمتعلمين. ومهاراتهم البحثية، كطرق التعليم المبرمج والرقمي، والتعليم عبر الحاسوب، وطريقة الحقائق التعليمية، والجماعات التعليمية والدورات المكثفة،وغيرها.

بذلك نكون قد عرضنا باختصار ما اهمية التدريس بالنسبة لك، وما هي الدوافع التي تجعل المعلمين يختارون مهنة التعليم؟ كما وتطرّقنا إلى العديد من المعلومات، حول مهنة التعليم مفهومها وطبيعتها ومقوماتها، وصفات المعلم الكفء. فقبل أن يكون التدريس مهنة، فهو رسالة شبيهة برسالة الأنبياء والرسل عليهم السلام.

 

 

 

ما اهمية التدريس بالنسبة لك

أهمية التدريس بالنسبة لك ولي وللمجتمع ككل، يمكن تلخيصها في عدة نقاط، سنبرزها فيما يلي كالتالي:

  • تسبق مهنة التعليم المهن الأخرى، من حيث تكوين شخصية الأفراد، قبل وصولهم إلى سن التخصص في أي مهنة. مما دفع الباحثين في وضعهم لمواصفات مهنة التدريس، بأنها المهنة الأم التي تسبق جميع المهن، وتمدها بالعناصر المؤهلّة علميًّا واجتماعيًّا وفنيًّا وأخلاقيًّا.
  • مهنة التدريس من أشرف المهن التي يمارسها الإنسان. كما أن العاملين في ميدان التربية والتعليم يتركون آثارًا واضحةً، ليس على صعيد الأفراد فحسب، وإنما على كافة المجتمع. كما هـو حـال الطبيب والمهندس والمحامي والحرفي، الذين هم نتاج تعليم المعلم. لذلك كان التدريس والتعليم أساس المهن الأخرى.
  • التأثير الإيجابي الفعال والمتفاعل، الذي يرافق الأفراد طويلًا، في ثقافتهم، حيث يسترجعون معلوماتهم التي تلقوها، من معلميهم ومؤسساتهم التعليمية.
  • بناء وتأسيس المجتمعات، والمساهمة في نجاحها وتطويرها وتقدمها.
  • خلق جيل واعٍ متفهّم مثقّف متعلّم، له القدرة على تلبية حاجات مجتمعه المتنوعة والمختلفة، بأسس علمية وصحيحة.
  • تنمية المهارات الشخصية الفردية والجماعية، للمعلم والمتعلمين. كذلك وتطوير الأدوات والأساليب التي تفتح مجالات أكبر للتفاعل والتواصل مع المحيط.
  • إيجاد الحلول الناجعة للمشكلات المختلفة، وتشجيع العمل الجماعي.
  • فضل مهنة التعليم يبدو جليًا في مواجهة الفقر والبطاله والجهال  والمشاكل الناجمة عن تبعاتها.
  • التشبه بالأنبياء عليهم السلام، فهم القدوة في التعليم الصحيح والتصرف الحسن، وتعريف البشرية على الله عز وجل، وعلى أصول الدين والعقيدة، ومكارم الأخلاق.
  • من شأن هذه المهنة أنّ تعزّز مهارات التواصل بين الأفراد، جرّاء الاحتكاك اليومي بين المعلمين وطلابهم. كذلك أيضًا بتواصل المعلمين مع ذوي الطلبة، وبين أعضاء الهيئة التدريسية نفسها، الأمر الذي يزيد من ترابط الأشخاص، على الصعيد الشخصي، والذي يوطّد العلاقات الاجتماعية.

 

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى